مشكل الثقة بين الشباب والفتيات
طبيعة الانسان أنه دائم البحث عن شئ يجعله يرقى بمستواه الاجتماعي والاقتصادي، وفي دلك علاقة مع النفس البشرية التي تسعى للأحسن ومع جميع الاديان السموية التي تدعو للعمل والبحث بشكل مستمر عن أوفق جديد.
من المواضيع التي تقلق بال الشباب والشابات نجد موضوع علاقة الثقة بين الشباب والشابات، الذي يمكن أن نقسمه الى عدة مواضيع بحكم أن هذه العلاقة لها نتائج، احيانا تكن ايجابية وفي احيان اخرى تكن سلبية.
فهناك فتيات تبحثن عن الاستقرار فيتعلقن بشباب لا يريدون الاستقرار ،وهذا التلق غالبا ما يكون بسبب حسن مظهر الشاب أو انتمائه الاجتماعي أو اصوله الى غير ذلك من المميزات التي تعتمد عليها الفتيات بنسبة 99% لتحديد موقفهن من الارتباط، فيما يستغل اغلب الشباب هذا الانجداب لتحقيق اهدافهم التي تكون غالبا اهداف سطحية تتلخص اساسا في التمكن من جسم الفتاة باسم الحب والاعجاب والزواج، وكلها اسباب ومبررات واهية يعطيها الشباب لإقناع الفتيات للوقوع في شباكهم.
تتوهم أغلب الفتيات بأن ذلك صحيح وأنهن سيعشن فردوسا كما وصفه اليهم الشباب فيسقطن سقوطا مريعا ولا يستطعن النهوض من هول الصدمة، فالعودة الى الحالة السابقة تكون أشبه بالإنبعاث من القبر، هكدا تضيع أغلب الفتيات ويضع أغلب الشباب، فبعض الشباب تتاح أمامهم فرصة من ذهب للإرتباط بفتيات من ذهب، لكن ولسوء نيتهم يدفعون الثمن بالإرتباط بفتيات أقل من ذلك بكثير، وربما فلعن أكثر مما فعله الشاب نفسه.
"مذكرات العصامي"
