لا احد ينكر أن للمظهر دور اساسي و مهم في فتح قنوات التواصل بين الجنسين أثناء عملية التعارف الأولى،حيث أن المظر الأنيق يشجع بنسبة كبيرة الاشخاص على التواصل ويجعل من الابتسامة علامة القبول الأولى للدخول في نقاش قد يكون نقاشا مثمرة وناجحا،كما قد يكون نقاشا بنتائج غير سارة وذات عواقب وخيمة وما أكثر هاته الصور في مجتمعنا اليوم، وهو ما يعني بشكل مباشر على أن المظهر عنصر أساسي في تسريع وثيرة النقاش الا أنه ليس عنصر نجاحه!!!!
كيف ذلك،هدا ما سنتحدث عنه بتفصيل ممل ضمن هذا المقال.
ان أغلب الفتيات ادا لم نقل بنسبة 99 في المائة ينظرون للرجل من خلال مظهره،على الرغم أن أي فتاة ستقوم بسؤالها عن فارس أحلامها ستجيبك جوابا كلاسكيا،وهو أنه ليس لدي شروط محددة،أريد فقط أن يكون "ابن ناس" وأن يحترمني ويقدرني ويكون على قدر من المسؤولية،لكن في عقلها وفي جوفها فهي لا تستحضر هاته الاشياء عندما تكون في احتكاك مباشر مع شاب تقدم لطلب يدها بشكل رسمي أو من خلال مفاوضته لها بشكل مباشر،حيث تخاطب نفسها حول مظهره وشكله وكيف ستظهر الى جانبه يوم الزفاف وكيف سينظر اليها الناس وخاصة صديقاتها!!!
الفتاة هنا تستحضر بدقة متناهية يوم الزفاف وما يرتبط بذلك من مراسيم ومظاهر تدخل في عادات وتقاليد المجتمع،وتنسى او تتناسى أن تلك اللحظات هي لحظات قصيرة وعابرة وأن غدا سيكون أصعب وأشد صعوبة ادا لم تكن الأشياء التي بنية عليها الزواج أشياء مثينة ورصينة.
ان هناك فتيات يمكن أن يغامرن ويقامرن بكل شئ،شريطة أن يكون يوم زواجها يوم تتباهى به أمام صديقاتها،يوم يكون لها فيه انتصار ساحق يدون في سجللات الحي والعائلة،ولا يهم ما ستؤول اليه الأمور فيما بعد،فالتفكير هنا ليس تفكيرا استراتجيا بقدر ما هو تفكير في نسوة وانتصار !!!
ان الحقيقة المرة والمؤلمة أن أغلب الفتيات اللواتي يرتبطن بشباب على اساس مظهر الشاب ينتهي بهم المسار أمام المحاكم طالبين الطلاق،وهن يتحصرن على تلك الفرص التي اتحيت لهن،ورفضناها بحكم أن صاحب العرض له مظهر لا يرقى لطموحات الفتاة.
وهنا أقول أن الظهر قد يتغير،فالانسان ما دام أنه على وجه هاته البسيطة الا وأنه معرض لأي شئ وهو ما يعني أن هناك اشياء اساسية يجب على الفتاة أن تركز اختيارها عليها.
وهنا يمكن أن نذكر أن اهم الأشياء والشروط التي يجب توفرها في الرجل بالنسبة للفتاة هي:
1-الآخلاق وما أدراك ما الاخلاق،شئ أساسي لكي يمضي الانسان بقية عمره مع شريكه دون أن يغير من مواقفهما الزمان.
2-المستوى الثقافي والفكري،فهما شيئين رائعين يمكن للفتاة أن تستفيد وتفيد الرجل ادا كان على قدر من الوعي والثقافة والحوار وهما أشياء متلازمة لا يمكن أن تكون الاسرة ناجحة دون أن تتوفر هاته الشروط،خاصة وأن الزواج يتبه أولاد والأولاد يحتاجون للرعاية والتربية والتعليم.
3-المسؤولية:ادا لم يكن الرجل مسؤول قولا وفعلا لا يمكن أن تبني معه أية أسرة،فالمسؤولة هنا تتحدد أساسا بالوفاء بالعهد وبالمسؤولية المادية واستطاعة الرجل توفير الحد الأدنى من العيش الكريم.
أما الفتيات اللواتي يركزن اختيارهن على المظهر،فينتهي بهن الأمر في الكباريهات
