الجمعة، 16 مايو 2014

الحب بين الجنسين كذب ونفاق...الحلقة الأولى

بسم الله الرحمان الرحيم 
وصلى الله عليه نبه الكريم
من خلال مجموعة من المقالات التي سأقوم بكتابتها حول العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة والتي سأعتمد فيها على دراستي الجامعية،بالإضافة الى تجربتي الشخصية على طول حوالي 15 نسة، بالاضافة الى أمثلة وتجارب لأصدقاء اعرفهم حق المعرفة،حيث سأعمل على توظيف ذلك في سلسلة من المقالات الاجتماعية التي نهدف من خلالها الى تقريب الشباب والشابات من بعض الاشياء التي غالبا منيدفعون  ثمنا غاليا من أجلها اذا هم لم يحسنوا التصرف.
لا  ينكر أحد أن الحب نعمة كبيرة أنعمها الله بها على عباده وعلى كل مخلوقاته،لكن يختلف مفهوم الحب وصوره من قوم لأخر ومن مخلوق لأخر ومن جنس لأخر!!!!
لن نتكلم عن الحب في عمومياته(حب الله ورسوله،حب الوالدين،حب الحياة،حب السفر...................................الخ)
وسنتكلم عن ذلك الحب الذي يجمع ما بين امرأة ورجل،حب يؤسس لتجربة بين جنسين مختلفين،هدفهما بناء اسرة متناسقة ومتكاملة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة:
كيف ينظر الشباب الى الفتاة والعكس ؟
سؤال طويل عريض يمكن للإجابة عليه أن تزعج الكثير من الشباب والكثير من الفتيات على اعتبار أننا سننهج سياسة المكاشفة "بلا زواق"،فالكل يعرف أن كثيرا من نحاول مجاملة بعضنا البعض،وكثيرا ما نقول اشياء نحن غير مقتنعين بها،لا لشئ سوى أننا نريد أن نظهر صورة جميلة ونظهر على اننا في موقف قوة،وهي في الحقيقة الاشياء التي تكن لها عواقب وخيمة على مستقبل الشباب والشابات.
لدلك قررنا عدم الاهتمام  بانزعاج بعضنا البعض وسلك طريق المكاشفة والصراحة حتى نستفد ونفيد.

عندما نتكلم عن علاقة الشباب بالفتيات فنحن نتكلم عن مستويات معينة من السن،وهنا  بيت القصيد،فالشاب ذو 18 عشرة عاما ليس هو الشاب ذو 30 عاما،وكذلك بالنسبة للفتيات،كما ان علاقة الشباب والفتيات مع اختلاف السن ايضا لها تأثير ولها انعكسات كبيرة على مستقبلهما.
لنبدأ اذن بالسن  القانوني للعلاقة بين شاب وفتاة وهو 18 سنة.
نعرف جيدا أن هناك علاقات اقل من هدا السن بل وهناك زواج أيضا اقل من هدا السن لكن ذلك قانونيا يسمى استثناء والاستثناء في القانون لا يقاس عليه.
الشاب وسن 18؟
كثير من الشباب في هذا السن وأقل من ذلك تجدهم يربطون علاقات حميمية مع فتيات أقل منهم سنا أو في سنهم،طبعا هدف هاته العلاقة هو تمضية الوقت والاستمتاع بالغريزة ليس الا،فعقلية شاب في 18 من عمره لن تتجاوز حاجز النظر الى الفتاة من غير النظر الى مفاتنها والاستماع بها،فيما تحاول هي ايضا اثباث انوثتها وايصال رسالة للأخرين على أنها محبوبة ولها علاقة،خاصة اذا كان ذلك الشاب محط اهتمام باقي الفتيات،فيما تسقط أخريات في فخ الكدب والاحتيال من طرف الشباب بدافع الزواج الذي يمكن ان تجد له مبررا،فشاب في 18 سنة من عمره وتحت أي مبرر لا يمكنه أن يكون واعي بالمسؤولية التي يتطلبها الزواح،فحتى ان كانت نواياه صادقة،فان الامر لا يعدو أن يكون مغامرة غير مسحوبة العواقب،الدافع الاساسي لها هو الاعجاب ومعاملة الاقناع بأي وسيلة،فيما الفتاة أيضا تحاول اقناع نفسها على أن الشاب جدي وانه يمكنه ]فعل شئ لكي ينجح تجربتهما معا،وهنا يلاحظ أن كلا الطرفين يحاولان ايهام نفسيهما أنهما باستطعتهما النجاح بالاعتماد كل منهما على الأخر،وهو ما يجعل رحلة المعاناة المبكرة تبدأ وتقسوا خاصة على الفتاة،الشئ الذي قد يدفعها بأن تقدم على فعل اشياء لم تكن تتخيلها وخاصة منها قرار  الخروج الى الشارع وما أكثرهن!!!!!
ترقبوا الحلقة القادمة مع مزيد من التفاصيل،حيث سنعمل على تقديم ايضاحات وتفاصيل أكثر بل وتجارب واقعية
 فيما ننتظر تعليقاتكم على هاته الحلقة

بقلم:الدكتور والمهندس فياض



لا تنسى أن تعطي رأيك باضافة تعليق لأن رأيك مهم