البّــا عبد الله ماكـايْعرفشْ العطلـة ، كايفيق مع لْفجرْ كــايصلي ويفتـح الحــانوتْ ، فالصبـاح كاتكونْ عندو البيصارة سخونـة وبنينة ولعشية كايدير اللوبية والعدس والحوت ، الكْليــّان ديـالو أغلبهم غير المشرملين ، أنــا الوحيد اللي كـانجي عندو لابس قـاميجة وصبّـاط بوانتي وهــازْ فيدي لْكتوبــة ..ليوم فطرتْ عند البّـا عبد الله ، مع العشرة كليتْ البيصــارة وأتــاي بالنعناع ، المشرملـة شي يومــاينْ ماتْكونيكطاتْ ، صيفتْ ليهــا ميســاجْ قلت ليهــا ، أهــلا المشرملة مــالْ دينْ مكْ غــابرة ..
مــع شي الوحدة عــاد جــاوباتني ، قالت لي : أفيــنْ أ المشرمل توحشتك ، سمحلي عاد قريت الميسـاج كنتْ ناعسة ، راني مشيتْ لتاونــات مع مّـالينْ الدار فاش نجي نجيب ليك صيكوكْ ..
كــاتعجبني لْبنتْ المعكـازة ، اللي كـاتفيقْ حتى للطنــاشْ ، ماكـاتجمعش بيتها كاتخليه مروبــلْ ، لعيـلات الحادكاتْ ماكايعجبونيش ، من السبعة وهوما فايقات كايوجدو لفطور ويغسلو لماعن ويجففوو ويصبنـو ، ويعجنو ويرضعو وينعسوا مع رجالهم ..كايوليو غير خدّامــاتْ ، لمـرا اللي كاتصبن السليب ديال راجلهـا مــاشي مرة ، شكـونْ يكون دين مّو هاد الراجل اللي يخليني خدّامة ديالو ، هـكذا تقول المشرملة ..
شحــالْ من مْرة كانتْ مناضلة ، كاتخرج فالمظاهرات وتنادي بحقوق المرأة ، نهـار تْزوجــات مابقـاتشْ كاتخرجْ من الدار واللاتْ مقـابلة غير راجلهـا وراجلهــا كايتصاحبْ مع البرهوشــاتْ ..
فهـادْ لبلادْ عمّر وضعية المرأة مــاتْقـادْ ، لأن المرأة حــاكرا راسهـا ، هدفهـا هو الحصول على زوج ، كيف مّــا كانْ .. لْـمرا خـاصهـا تكونْ بكرامتهـا ويلا تزوجـاتْ مـاتْحصرش دورهـا فالكوزينة وبيتْ النعــاسْ ، من هنــا يمكنْ لينـا نوضو بحرية المرأة والمساواة ..
نهــار نبغي نتزوجْ خــاصني شي وحدة بحـال لْمشرملة ، معكـازة وكايعجبهــا الليل ، النهــار ماعندنـا مانديرو بيه ، نبقـاو الليل كولو وحنـا كاندردكو ، وفالصبــاحْ اللي عندو شي شْغال ينوضْ ليه والكوزينة نفرقوهـا بجوج وحتى المصاريف نفرقوهوم بجوج ، نوجدو لغدا بجوج واللي عندو شي سليب يصبنو لْراسو ، لعشية نخرجو نشربو شي قهوة بجوج ، والليل ندردكوو ....
