للزواج قصص كثيرة لا يسع لا الزمان ولا المكان لتعدادها ولا لإحصائها ولا لذكر متناقضاتها التي تشكل علامات استفهام حقيقية داخل المجتمعات،خاصة منها المجتمع العربي.
فكلا الجنسين ينظران للزواج من زوايا مختلفة،كل حسب وجهة نظره واحساسه واحلامه التي تبقى غالبا فوق مستوى قدرة الشخص نفسه،هاته الاحلام والأفكار غالبا ما تصطدم بواقع مرير!!!!!
فأغلب الفتيات مثلا ،يفكرن ومهما بلغن من مستوى علمي، في ايجاد شريك لهن تتوفر فيه مجموعة من الموصفات التي تبقى لهن كمعيار اساسي لاتخاذ قرار الزواج،وهذه الموصفات غالبا ما تكون خارجية وترتبط بالمظهر الخارجي للرجل،كأن يكون مثلا رجل وسيم وذو بنية جسمانية جدابة وقوية،حتى يتباهين أمام صديقاتهن أو بدافع أنهن يحتجن للحماية،وكأنهن يقلن مع أنفسهن أنهن يعشن في الغابة.
لكن وفي المقابل وكنوع من النفاق مع الذات عندما تسال فتاة وتقول لها ما هي موصفات رجل أحلامك؟
بكل تأكيد سيكون جوابها مخالفا لما تفكر فيه مع نفسها،فهي لا تريد أن يعتبرها البعض أنها تهتم للمظاهر الخارجية،وبالتالي هي تريد أن تبرهن أنها تختلف عن الفتيات اللواتي يمكن اعتبارهن فتيات تافهات،مثل اللواتي يبعن انفسهن بمقابل مادي وبالتالي اعتبار المال والمظهر هما المحرك الاساسي لأي زواج مستقبلي،لذلك فأغلب الفتيات يقمن بمجهودات كبيرة لاخفاء هذه المظاهر التي تبقى ثابثة.
وهو ما يجعل أغلب الفتيات يقلن أنهن يحتجن الى "ابن ناس"،تتوفر فيه شروط الاستقامة ويخاف الله،ومثقف الى غير ذلك من الصفات الحسنة التي يتداولها المجتمع،لكي لا يشك الأخارون فيما يفكرن فيه.
كما أن الشاب ايضا بدوره لا يخرج في تفكره عن هذا النطاق،حيث غالبا ما يكون جوابه عند سؤاله عن فريسة أحلامه أنه يحتاج الى "بنت ناس" والتي يحددها في مجموعة من الموصفات مثل:أن تكون تخاف الله وتكون مخلصة ..........الخ،لكن في تفكره الخاص فهو يحدد مواصفات أخرى لا يظهرها للمجتمع الا فيما ندر منها،كأن يكون جسمها بمفاتن معينة،وأن تكون على قدر من الجمال وبخصائص استثنائية.
بين طمحات الفتاة وطموحات الشاب هناك واقع!!!!!!!!!!!
الواقع شئ أخر؟؟؟
-ان نظرة الفتاة الى الشاب أو العكس دون ان يكون هناك نقاش وتواصل مباشر وأخذ ورد في الكلام تبقى مسألة تواصل سطحي لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يعطي نتيجة ايجابية.
فالفتاة بطبيعة الحال تبقى هي الخاسر الأكبر من أي اعجاب أو انجذاب بشخص لمرجد المظهر،فأكثر الشباب يستغلن ذلك للهو والتمثيل بأنهم يخبون حتى النخاع،حيث تفهم الفتاة ذلك بعد أن يضيع من شبابها ومن أحلامها الشئ الكثير وتفقد الأمل في حياة كانت ترسمها ليل نهار،في حين ان الشباب لا ينكسر قبله مثل ما هو عند الفتيات،فيمكن أن يجد أخرى وأن يغير كل شئ في ظرف وجيز،بينما الفتاة تحتفظ بالجراح والعذاب لسنين طويلة.
في المقال القادم سنحاول أن نتطرق لبعض الحلول التي يمكن أن نعمل بها لكي نتجاوز الوقوع في بعض الاخطاء التي قد تكون مقدمة لتدمير مستقل واعد.
مع تحياتي لكم.
لا تنسوا أننا سننشر مواضيع تحليلية أخرى بخصوص هذا الموضوع
ولا تنسوا ترك تعليق خاص بكم حول المقال وشكرا
فكلا الجنسين ينظران للزواج من زوايا مختلفة،كل حسب وجهة نظره واحساسه واحلامه التي تبقى غالبا فوق مستوى قدرة الشخص نفسه،هاته الاحلام والأفكار غالبا ما تصطدم بواقع مرير!!!!!
فأغلب الفتيات مثلا ،يفكرن ومهما بلغن من مستوى علمي، في ايجاد شريك لهن تتوفر فيه مجموعة من الموصفات التي تبقى لهن كمعيار اساسي لاتخاذ قرار الزواج،وهذه الموصفات غالبا ما تكون خارجية وترتبط بالمظهر الخارجي للرجل،كأن يكون مثلا رجل وسيم وذو بنية جسمانية جدابة وقوية،حتى يتباهين أمام صديقاتهن أو بدافع أنهن يحتجن للحماية،وكأنهن يقلن مع أنفسهن أنهن يعشن في الغابة.
لكن وفي المقابل وكنوع من النفاق مع الذات عندما تسال فتاة وتقول لها ما هي موصفات رجل أحلامك؟
بكل تأكيد سيكون جوابها مخالفا لما تفكر فيه مع نفسها،فهي لا تريد أن يعتبرها البعض أنها تهتم للمظاهر الخارجية،وبالتالي هي تريد أن تبرهن أنها تختلف عن الفتيات اللواتي يمكن اعتبارهن فتيات تافهات،مثل اللواتي يبعن انفسهن بمقابل مادي وبالتالي اعتبار المال والمظهر هما المحرك الاساسي لأي زواج مستقبلي،لذلك فأغلب الفتيات يقمن بمجهودات كبيرة لاخفاء هذه المظاهر التي تبقى ثابثة.
وهو ما يجعل أغلب الفتيات يقلن أنهن يحتجن الى "ابن ناس"،تتوفر فيه شروط الاستقامة ويخاف الله،ومثقف الى غير ذلك من الصفات الحسنة التي يتداولها المجتمع،لكي لا يشك الأخارون فيما يفكرن فيه.
كما أن الشاب ايضا بدوره لا يخرج في تفكره عن هذا النطاق،حيث غالبا ما يكون جوابه عند سؤاله عن فريسة أحلامه أنه يحتاج الى "بنت ناس" والتي يحددها في مجموعة من الموصفات مثل:أن تكون تخاف الله وتكون مخلصة ..........الخ،لكن في تفكره الخاص فهو يحدد مواصفات أخرى لا يظهرها للمجتمع الا فيما ندر منها،كأن يكون جسمها بمفاتن معينة،وأن تكون على قدر من الجمال وبخصائص استثنائية.
بين طمحات الفتاة وطموحات الشاب هناك واقع!!!!!!!!!!!
الواقع شئ أخر؟؟؟
-ان نظرة الفتاة الى الشاب أو العكس دون ان يكون هناك نقاش وتواصل مباشر وأخذ ورد في الكلام تبقى مسألة تواصل سطحي لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يعطي نتيجة ايجابية.
فالفتاة بطبيعة الحال تبقى هي الخاسر الأكبر من أي اعجاب أو انجذاب بشخص لمرجد المظهر،فأكثر الشباب يستغلن ذلك للهو والتمثيل بأنهم يخبون حتى النخاع،حيث تفهم الفتاة ذلك بعد أن يضيع من شبابها ومن أحلامها الشئ الكثير وتفقد الأمل في حياة كانت ترسمها ليل نهار،في حين ان الشباب لا ينكسر قبله مثل ما هو عند الفتيات،فيمكن أن يجد أخرى وأن يغير كل شئ في ظرف وجيز،بينما الفتاة تحتفظ بالجراح والعذاب لسنين طويلة.
في المقال القادم سنحاول أن نتطرق لبعض الحلول التي يمكن أن نعمل بها لكي نتجاوز الوقوع في بعض الاخطاء التي قد تكون مقدمة لتدمير مستقل واعد.
مع تحياتي لكم.
لا تنسوا أننا سننشر مواضيع تحليلية أخرى بخصوص هذا الموضوع
ولا تنسوا ترك تعليق خاص بكم حول المقال وشكرا

