لا يختلف اثنان أن الدين الاسلامي دين حب ومودة وأن كثير من الأحكام والدلائل تؤكد ذلك،لكن في المقابل نجد أن هناك مجموعة من العادات الغربية السيئة قد انتقلت لمجتمعاتنا وبدأت تأخذ مكانا متقدما،دون أن ينتبه العرب والمسلمين الى خطورة الأمر لأنهم منغمسون في التقليد.من بين هذه العادات،نجد الاحتفال بعيد الحب والذي يصادف 14 من شهر فبراير من كل سنة.
عيد الحب عيد روماني جاهلي ، استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية ، وارتبط العيد بالقس المعروف باسم
فالنتاين الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي ، ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار ، ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر .

