تعيش مجموعة من أحياء وشوارع مدينة طنجة هده الايام على ايقاع انقطاع في الانارة العمومية ،ويرجع سبب هدا الانقطاع الى عدة عوامل منها،ان الساهرين على تشغيلها تناسوا واجبهم اليومي واصبحوا ينتظرون ادان المغرب فقط من اجل الفطور،واما ان الاجهزة المسؤولة عن تشغيل الانارة العمومية اصابها العطل ودخلت بدورها في حسابات انتخابية سابقة لأوانها.
هده الوضعية الكارثية للإنارة العمومية تشكل تهديد يومي من لدن اللصوص والمجرمين وقطاع الطرق الذين يتوزعون وسط هذه الأحياء والشوارع المظلمة وتعطهم هامش اكثر من اجل التحرك والقيام بعملياتهم الاجرامية ضد المواطنين وبتغطية خاصة من الانارة المعطلة.
وقد وقف موقع طنجة لايف خلال اليومين الماضيين وحتى ساعة كتابة هدا المقال اي 23 و 30 دقيقة من يوم الثلاثاء 09 غشت 2011 على واحد من الشوارع المظلمة التي تعرف حركة جد مكثة،وهو الشارع الرابط بين ملتقى الطروق دار التونسي وثانوية علال الفاسي،حيث الغياب التام للإنارة العمومية كما سوف تلاحظون في الصور التى تخلوا من اثار الانارة تماما الا ضوء السيارات

هده الوضعية الكارثية للإنارة العمومية تشكل تهديد يومي من لدن اللصوص والمجرمين وقطاع الطرق الذين يتوزعون وسط هذه الأحياء والشوارع المظلمة وتعطهم هامش اكثر من اجل التحرك والقيام بعملياتهم الاجرامية ضد المواطنين وبتغطية خاصة من الانارة المعطلة.
وقد وقف موقع طنجة لايف خلال اليومين الماضيين وحتى ساعة كتابة هدا المقال اي 23 و 30 دقيقة من يوم الثلاثاء 09 غشت 2011 على واحد من الشوارع المظلمة التي تعرف حركة جد مكثة،وهو الشارع الرابط بين ملتقى الطروق دار التونسي وثانوية علال الفاسي،حيث الغياب التام للإنارة العمومية كما سوف تلاحظون في الصور التى تخلوا من اثار الانارة تماما الا ضوء السيارات
