الأحد، 7 أغسطس 2011

ميناء طنجة المدينة يعرف اقبالا كبيرا من قبل المسافرين

ميناء طنجة المدينة يعرف اقبالا كبيرا من قبل المسافرين


يعرف ميناء طنجة المدينة والدي تحول الى ميناء ترفهي اقبالا متزايدا من طرف المسافرين الوافدين على المغرب والمغادرين منه،ودلك على الرغم من  الإمكانيات الضخمة التي يتوفر عليها ميناء المسافرين بطنجة المتوسط  والتعزيزات التي يتوفر عليها ،لكن كل هده الامكانات جعلت منه القبلة المفضلة للمسافرين،وهدا ما خلق نوع من الازدحام،وكان 23 يوليوز 2011 احد الايام التي عرف فيها ميناء طنجة المتوسط فوضى عارمة على مستوى تنظيم خروج المهاجرين المغاربة نحو بلدان الاستقبال،ذلك أن المسافرين فرض عليهم الانتظار لأكثر من 5 ساعات حتى يتمكنوا من مغادرة المحطة البحرية والوصول إلى رصيف البواخر، في حين أن المسافة لا تتعدى 3 كلم.
  وهكدا  فإن المسافرين من الجالية المغربية بالخارج، خاصة من اسبانيا، وايطاليا، وفرنسا، يفضلون الخط البحري المتبقي حاليا، ما بين طنجة المدينة، وطريفة، والذي تؤمنه وتغطيه شركتان بحريتان فقط، بواسطة مراكب سريعة متوسطة الحجم، ومحدودة الحمولة..
إقبال العائدين والمغادرين من أبناء الجالية المغربية بالخارج، ومعهم المئات من مغاربة الداخل، الذين يغادرون أرض الوطن، لقضاء عطلتهم الصيفية، وحتى الرمضانية باسبانيا )!!.. يعود لعدة أسباب مشجعة، منها، قرب المسافة البحرية التي تقطعها المراكب السريعة في (35) دقيقة)، طبعا؛ إذا كانت الأحوال البحرية والجوية هادئة، وقرب المحطة البحرية من المدينة، وشساعة باحات وساحات طوابر انتظار السيارات، وسرعة إنجاز الوثائق الجمركية والأمنية، وتوفر الميناء على كل المتطلبات. ووفرة المشتريات من المواد الغذائية والمشروبات ـ رغم غلائها وعدم خضوعها للمراقبة الصحية!.
ويبقى من واجب الجهات المكلفة بعملية العبور، مراقبة انتظام الرحلات البحرية، مع احترام مواعد الرحلات البحرية المخصصة للجالية المغربية بصخرة جبل طارق..



المصدر


لا تنسى أن تعطي رأيك باضافة تعليق لأن رأيك مهم